أحلام تُهدي كوردستان عملاً غنائياً وتوجّه رسالة مؤثرة: "تشرّفتُ بالغناء لأرض الجمال والأصالة وشعبها الوفي"

أربيل (كوردستان24)- في بادرة فنية وإنسانية لافتة حظيت باهتمام وتفاعل واسعين في الأوساط العربية والكوردية، أطلقت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي عملاً غنائياً جديداً أهدته إلى إقليم كوردستان وشعبه، احتفاءً بجمال طبيعتها وأصالة تاريخها ورسائل التعايش والسلام.

وعقب إطلاق الأغنية، وجّهت "الملكة" رسالة مفعمة بالمحبة والاعتزاز عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أرفقتها برموز تعبيرية تعكس ألوان شمس وراية كوردستان ، حيث عبّرت عن سعادتها البالغة بهذه الخطوة قائلة:
"تشرفتُ بالغناء عن كوردستان، أرض الجمال والأصالة، وعن شعبها الكريم الذي يحمل في قلبه المحبة والنخوة والوفاء. كان لي عظيم الشرف أن أُعبّر بصوتي عن محبتي وتقديري لهذه الأرض الجميلة وأهلها الطيبين، الذين يتركون في القلب أثرًا لا يُنسى.. كل الحب والتقدير لكوردستان وأهلها".

وجاءت الأغنية كجسر ثقافي وفني يربط بين الموسيقى الخليجية والروح الكوردية الأصيلة، حيث تغنّت أحلام بكرم وشجاعة الشعب الكوردي، مؤكدة أن رسالة الفن الحقيقية هي التقريب بين الشعوب ومدّ جسور المحبة والسلام فوق كل الاختلافات.

وفور نشر الأغنية وتصريح الفنانة الإماراتية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بموجة عارمة من الإشادة والتعليقات الإيجابية؛ وتصدرت الأغنية قوائم التداول في العراق ودول الخليج.

ورحّبت وسائل إعلام ورواد منصات التواصل في كوردستان بهذه اللفتة الكريمة، معتبرين أن كلمات أحلام النابعة من القلب تعكس رقيّها الفني ونبل مشاعرها، وتجسّد احتراماً كبيراً لثقافة وتاريخ الشعب الكوردي، الذي بادلها التحية بآلاف رسائل الشكر والتقدير.

وتأتي هذه الأغنية لتضيف محطة جديدة في مسيرة أحلام الفنية الحافلة، كفنانة عربية تحرص دوماً على توظيف صوتها ورسالتها في دعم قضايا المحبة والتنوع والتقارب الإنساني في المنطقة.